| نبذة عن المقالات حول: ما هو تغيّر المناخ؟ | |
| مقالة بعنوان: "ما هو تغير المناخ". من موقع الأمم المتحدة UN. تشرح مقالة الأمم المتحدة تغير المناخ على أنه تحولات طويلة الأمد في درجات الحرارة وأنماط الطقس ناتجة بشكل أساسي عن الأنشطة البشرية، مما يؤدي إلى تأثيرات بيئية واجتماعية خطيرة تستلزم إجراءات عالمية عاجلة للحد من ارتفاع درجة الحرارة. |
| مستند بصيغة pdf بعنوان " اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ" . توجّهوا لصفحة 3, مادة 1 التعاريف- تعريف رقم 2. تغيّر المناخ هو تغير طويل الأمد في خصائص المناخ، يحدث بسبب النشاط البشري أو عوامل طبيعية، ويشمل تغيرات في الغلاف الجوي العلوي وتفاوت درجات الحرارة عبر الزمن. |
| مستند بصيغة pdf لحقيبة أدوات المناخ. مجموعة أدوات تعلم تفاعلية بشأن تغير المناخ. كتاب مدرسي لل UNDP. توجّهوا لصفحة 12 بعنوان " مشكلة تغّير المناخ" *موقع تفاعلي للتعلّم حول موضوع المناخ. يُنصَح بالدخول إليه واستكشافه: climate-box.com تغيّر المناخ أصبح قضية عالمية ملحّة، حيث ارتفعت درجات الحرارة بشكل ملحوظ منذ منتصف القرن العشرين، مما زاد من الظواهر الجوية المتطرفة وهدد الحياة على كوكب الأرض. |

ما الذي يسبّب التغيّرات المناخية؟
ما الذي يسبّب التغيّرات المناخية؟ مقالات، فيديوهات ومعلومات علمية
التغيّرات المناخية هي تغيّرات طويلة الأمد وجوهرية في ظروف مناخ الأرض، وتتمثّل في الارتفاع المتوسط لدرجة حرارة سطح الأرض (الاحترار العالمي)، والتقلبات الحادّة في درجات الحرارة والهطول، وارتفاع مستوى سطح البحر، والتصحّر. ويمكن أن ينشأ التغيّر المناخي من عمليات طبيعية مثل التغيّرات في الدورة الشمسية أو الانفجارات البركانية، كما يمكن أن يكون نتيجةً لمساهمة بشرية (أنثروبوجينية) مثل الانبعاث المفرط لثاني أكسيد الكربون أو التغيّرات الكبيرة في أنماط استخدام الأراضي، كإزالة الغابات.
تلعب النماذج المناخية دورًا حيويًا في فهم التغيّرات المناخية من خلال دمج مشاهدات مثل البيانات المستقاة من الأقمار الصناعية. وتستطيع النماذج الرياضية لأنظمة المناخ محاكاة التفاعلات المتبادلة بين الغلاف الجوي، المحيطات، سطح الأرض، والـ«كريوسفير» (المناطق الجليدية). ويستخدم العلماء النماذج المناخية لدراسة الظواهر المناخية وصياغة توقّعات مستقبلية بشأن المناخ.
غازات الدفيئة هي غازات موجودة في الغلاف الجوي، مثل بخار الماء وثاني أكسيد الكربون، يتيح تركيبها الكيميائي امتصاصها وإطلاقها للإشعاع الحراري (تحت الأحمر) الصادر عن سطح الأرض، وبذلك تحتجز الحرارة وتؤدّي إلى تسخين كوكب الأرض. ويُطلق عليها اسم "غازات الدفيئة" لأنها تُبقي الأرض عند درجة حرارة أعلى مما كانت ستكون عليه لولاها، على نحو يشبه درجات الحرارة المرتفعة نسبيًا التي تُحافظ عليها البيوت الزجاجية الزراعية. وقد ارتفع تركيزها في الغلاف الجوي – ولا سيما ثاني أكسيد الكربون والميثان – بشكل ملحوظ منذ الثورة الصناعية نتيجة النشاط البشري. ويساهم هذا الاتجاه في الاحترار العالمي وفي التغيّرات المناخية.
يقوم الباحثون بأخذ عينات من طبقات الجليد في غرينلاند والقطب الجنوبي ويفحصون تركيب الغلاف الجوي في العصور القديمة، من خلال تحليل فقاعات الغاز التي احتُجزت داخل الجليد عند تجمّد المياه. وقد اكتشفوا أنه في فترة ما قبل العصر الصناعي كانت كمية ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي منخفضة، إذ تراوحت بين 200–280 جزءًا في المليون (ppm)، مقارنةً بالكمية الحالية التي تبلغ نحو 410 جزءًا في المليون. وقد أدّى انخفاض تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي إلى طقس أشدّ قسوة وبرودة. إضافةً إلى ذلك، فقد حدثت البرودة أيضًا نتيجة تغيّرات في دوران الأرض حول الشمس. وقد تسبّب انخفاض درجات الحرارة في تغيّرات شملت جميع العمليات البيولوجية في المحيطات، مما أدّى إلى ترسّب كميات أقل من كربونات الكالسيوم فيها، وهو ما أسفر عن زيادة قاعدية المياه وتراجع كمية ثاني أكسيد الكربون في كلٍّ من المياه والغلاف الجوي، الأمر الذي أدّى إلى مزيد من تبريد كوكب الأرض.
يؤثّر النشاط البشري في المناخ أساسًا من خلال الانبعاث المفرط لغازات الدفيئة، مثل ثاني أكسيد الكربون والميثان، الناتج عن احتراق الوقود الأحفوري، وإزالة الغابات، والزراعة، والصناعة. وتتراكم هذه الغازات في الغلاف الجوي فتؤدّي إلى احترار كوكب الأرض، وهو ما يقود إلى تفاقم الظواهر المناخية المتطرفة مثل موجات الحر، والجفاف، والفيضانات، وارتفاع مستوى سطح البحر.
يمكن أن ينشأ التغيّر المناخي من عمليات طبيعية مثل التغيّرات في الدورة الشمسية أو الانفجارات البركانية، كما يمكن أن يكون نتيجةً لمساهمة بشرية (أنثروبوجينية). ويؤثّر النشاط البشري في المناخ أساسًا من خلال الانبعاث المفرط لغازات الدفيئة، مثل ثاني أكسيد الكربون والميثان، الناتج عن احتراق الوقود الأحفوري، وإزالة الغابات، والزراعة، والصناعة. فمنذ الثورة الصناعية ارتفع تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي من 310 جزءًا في المليون عام 1960 إلى 427 جزءًا في المليون عام 2025
(https://gml.noaa.gov/ccgg/trends/) ، وهو ارتفاع لا يتوافق مع التقلّبات المعهودة في دورة الكربون عبر التاريخ الجيولوجي. إضافةً إلى ذلك، يتمتّع الكربون بـ"بصمة" كيميائية تُشير إلى مصدره، وهو ما يتيح للعلماء تحديد منشأ الكربون الزائد في الغلاف الجوي بدقة. وقد تبيّن أن احتراق الوقود الأحفوري من قِبَل البشر هو السبب المباشر وراء ارتفاع تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي والاحترار المناخي على كوكب الأرض.
التغيّرات المتوقَّعة في المناخ ليست موحَّدة، بل تختلف بشكل ملحوظ بين مناطق مختلفة من كوكب الأرض. فبعض المناطق، مثل خطوط العرض الوسطى (المناخ المعتدل)، يُتوقَّع أن تشهد تغيّرات موسمية أكثر وضوحًا، في حين قد تتأثّر مناطق أخرى بطرق مختلفة، مثل توسّع الصحارى أو ارتفاع مستوى سطح البحر.
وفي مناطق مثل شرق البحر المتوسّط، حيث التباين الطبيعي في كميات الأمطار كبير، تكتسب العواصف المطرية الغزيرة أهمية خاصة. فهذه العواصف تساهم في إعادة تغذية مصادر المياه الطبيعية، لكنها قد تتسبّب أيضًا بفيضانات وسيول داخل المدن. وتشير نماذج هيئة الأرصاد الجوية في إسرائيل إلى أنه في "المناخ المستقبلي" ستحدث انخفاضات ملموسة في كمية الأمطار بمعدل وسطي يبلغ 30%. ويبدو الجفاف أكثر حدّة في المنطقة البرية التي نعيش فيها (بنسبة 36%-)، مقارنة بالمنطقة البحرية القريبة من الساحل (بنسبة 26%-).
ما الذي يسبّب التغيّرات المناخية؟
في التاريخ الجيولوجي، مرّ مناخ كوكب الأرض بتغيّرات طبيعية. غير أنّه في القرون الأخيرة أثّر النشاط البشري في تركيب الغلاف الجوي، مما أدّى إلى تغيّرات مناخية طويلة المدى على كوكب الأرض.
ما دور النماذج في فهم التغيّرات المناخية؟
تلعب النماذج المناخية دورًا حيويًا في فهم التغيّرات المناخية من خلال دمج مشاهدات مثل البيانات المستقاة من الأقمار الصناعية. وتستطيع النماذج الرياضية لأنظمة المناخ محاكاة التفاعلات المتبادلة بين الغلاف الجوي، المحيطات، سطح الأرض، والـ«كريوسفير» (المناطق الجليدية). ويستخدم العلماء النماذج المناخية لدراسة الظواهر المناخية وصياغة توقّعات مستقبلية بشأن المناخ.
| نبذة عن المقالات حول: ما دور النماذج في فهم التغيّرات المناخية؟ | |
| تقرير التقييم الرابع للـ 2007 IPCC, تقرير الفريق العامل الأول - قاعدة العلوم الفيزيائية- اسئلة واجابات:السؤال ٨-١ : إلى أي مدى يمكن الإعتماد على النماذج المستخدمة للتنبؤ بتغيّر المناخ. ما هي النماذج المناخية، وإلى أي مدى يمكن الاعتماد عليها؟ كيف يمكننا التنبؤ بمناخ الأرض بعد عشرات السنين، رغم أننا لم نختبر ذلك بعد؟ النماذج المناخية هي بمثابة "مختبرات رقمية" تحاكي كوكب الأرض: فهي تجمع القوانين الفيزيائية مع تيارات المحيطات، الغيوم، الجليد، الغابات والغلاف الجوي. من خلالها نستطيع أن نفهم ما قد يحدث إذا استمررنا في إطلاق الغازات الدفيئة، ولماذا أي تغيّر بسيط – مثل ارتفاع الحرارة أو تراجع الجليد – يمكن أن يؤثر على النظام المناخي كله. |
| مستند بصيغة pdf بعنوان " تغير المناخ 2021- ملخص للعموم". وثيقة لل IPCC. توجّهوا لصفحات 9-12 بعنوان " ما هي نماذج المناخ؟" نماذج المناخ هي أدوات حاسوبية يستخدمها العلماء لمحاكاة مناخ الأرض في الماضي والمستقبل، بالاعتماد على قوانين فيزيائية وكيميائية. تساعد هذه النماذج في فهم تأثير الأنشطة البشرية والتغيرات الطبيعية على المناخ. |
ما هي غازات الدفيئة وما تركيزها في الغلاف الجوي؟
غازات الدفيئة هي غازات موجودة في الغلاف الجوي، مثل بخار الماء وثاني أكسيد الكربون، يتيح تركيبها الكيميائي امتصاصها وإطلاقها للإشعاع الحراري (تحت الأحمر) الصادر عن سطح الأرض، وبذلك تحتجز الحرارة وتؤدّي إلى تسخين كوكب الأرض. ويُطلق عليها اسم "غازات الدفيئة" لأنها تُبقي الأرض عند درجة حرارة أعلى مما كانت ستكون عليه لولاها، على نحو يشبه درجات الحرارة المرتفعة نسبيًا التي تُحافظ عليها البيوت الزجاجية الزراعية. وقد ارتفع تركيزها في الغلاف الجوي – ولا سيما ثاني أكسيد الكربون والميثان – بشكل ملحوظ منذ الثورة الصناعية نتيجة النشاط البشري. ويساهم هذا الاتجاه في الاحترار العالمي وفي التغيّرات المناخية.
| نبذة عن المقالات حول: ما هي غازات الدفيئة وما تركيزها في الغلاف الجوي؟ | |
| تقرير التقييم الرابع للـ 2007 IPCC, تقرير الفريق العامل الأول - قاعدة العلوم الفيزيائية- اسئلة واجابات: السؤال ١٠-٣ : إذا تم خفض معدّل إنبعاث غازات الدفيئة، بأي سرعة يتراجع معدّل تركيز غازات الدفيئة في الغلاف الجوي. تشرح المقالة كيف يختلف معدل إزالة غازات الدفيئة من الغلاف الجوي بشكل كبير بين الغازات المختلفة، فبينما ينخفض تركيز بعض الغازات بسرعة نسبية مع خفض الانبعاثات، يستمر ثاني أكسيد الكربون في التراكم لمئات السنين حتى بعد التخفيضات الكبيرة في الانبعاثات بسبب بطء وعجز عمليات إزالته. |
| مستند بصيغة pdf بعنوان " تغير المناخ 2021- ملخص للعموم". وثيقة لل IPCC. توجّهوا لصفحات 13-14 بعنوان " الحد من تغير المناخ في المستقبل". لا يمكن استقرار درجات الحرارة العالمية إلا إذا توقفنا تمامًا عن إضافة المزيد من ثاني أكسيد الكربون إلى الغلاف الجوي. وللحد من تغير المناخ، نحتاج أيضًا إلى تقليل سريع ومستدام لانبعاثات الغازات الدفيئة الأخرى مثل الميثان وأكسيد النيتروس. |
ما الذي تسبّب في العصر الجليدي وغيره من التغيّرات المناخية الجوهرية قبل الفترة الصناعية؟
يقوم الباحثون بأخذ عينات من طبقات الجليد في غرينلاند والقطب الجنوبي ويفحصون تركيب الغلاف الجوي في العصور القديمة، من خلال تحليل فقاعات الغاز التي احتُجزت داخل الجليد عند تجمّد المياه. وقد اكتشفوا أنه في فترة ما قبل العصر الصناعي كانت كمية ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي منخفضة، إذ تراوحت بين 200–280 جزءًا في المليون (ppm)، مقارنةً بالكمية الحالية التي تبلغ نحو 410 جزءًا في المليون. وقد أدّى انخفاض تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي إلى طقس أشدّ قسوة وبرودة. إضافةً إلى ذلك، فقد حدثت البرودة أيضًا نتيجة تغيّرات في دوران الأرض حول الشمس. وقد تسبّب انخفاض درجات الحرارة في تغيّرات شملت جميع العمليات البيولوجية في المحيطات، مما أدّى إلى ترسّب كميات أقل من كربونات الكالسيوم فيها، وهو ما أسفر عن زيادة قاعدية المياه وتراجع كمية ثاني أكسيد الكربون في كلٍّ من المياه والغلاف الجوي، الأمر الذي أدّى إلى مزيد من تبريد كوكب الأرض.
| نبذة عن المقالات حول: ما الذي تسبّب في العصر الجليدي وغيره من التغيّرات المناخية الجوهرية قبل الفترة الصناعية؟ | |
| فصل من كتاب "الكرة الأرضية، البيئة، الإنسان" بعنوان " التغيّرات المناخية في الماضي". توجّهوا لصفحات 136-137. مكتبة كوتار المحوسبة-مركز التكنولوجيا التربوية. شهدت الأرض تغيّرات مناخية طبيعية في الماضي مثل فترات حر وجفاف أو عصور جليدية، وذلك نتيجة عوامل طبيعية وليس بفعل الإنسان. تؤكد الأدلة الجيولوجية أن التغير المناخي كان يحدث منذ ملايين السنين. |
| تقرير التقييم الرابع للـ 2007 IPCC, تقرير الفريق العامل الأول - قاعدة العلوم الفيزيائية- اسئلة واجابات: السؤال ٦-١ : ما الذي تسبّب بالعصور الجليدية والتغيّرات المناخية الهامة الأخرى. تشرح المقالة كيف تغير مناخ الأرض عبر العصور بسبب عوامل طبيعية متعددة، بما في ذلك دورات ميلانكوفيتش التي سببت العصور الجليدية، وتقلبات في تركيز ثاني أكسيد الكربون، وتغيرات في النشاط الشمسي والبراكيني. |
| تقرير التقييم الرابع للـ 2007 IPCC, تقرير الفريق العامل الأول - قاعدة العلوم الفيزيائية- اسئلة واجابات: السؤال ٦-٢: هل يعتبر تغيّر المناخ الحالي غير إعتيادي مقارنة بالتغيّرات السابقة. تقارن المقالة تغير المناخ الحالي بالتحولات المناخية التاريخية للأرض، مؤكدة أنه بينما تغير المناخ بشكل طبيعي في الماضي، فإن المعدل الحالي وحجم ارتفاع تركيز ثاني أكسيد الكربون ودرجات الحرارة العالمية غير مسبوقين في الألفيات ومئات الآلاف من السنين الماضية، ويعزى ذلك بشكل أساسي إلى الأنشطة البشرية. |
كيف يؤثّر نشاط الإنسان في المناخ؟
يؤثّر النشاط البشري في المناخ أساسًا من خلال الانبعاث المفرط لغازات الدفيئة، مثل ثاني أكسيد الكربون والميثان، الناتج عن احتراق الوقود الأحفوري، وإزالة الغابات، والزراعة، والصناعة. وتتراكم هذه الغازات في الغلاف الجوي فتؤدّي إلى احترار كوكب الأرض، وهو ما يقود إلى تفاقم الظواهر المناخية المتطرفة مثل موجات الحر، والجفاف، والفيضانات، وارتفاع مستوى سطح البحر.
| نبذة عن المقالات حول: كيف يؤثّر نشاط الإنسان في المناخ؟ | |
| تقرير التقييم الرابع للـ 2007 IPCC, تقرير الفريق العامل الأول - قاعدة العلوم الفيزيائية- اسئلة واجابات: السؤال ٧-١ : هل تعتبر الأنشطة البشرية في العصر الصناعي مسؤولة عن زيادة نسب ثاني أكسيد الكربون الموجودة في الغلاف الجوي. تؤكد المقالة أن الزيادة الكبيرة في تراكيز ثاني أكسيد الكربون وغازات الدفيئة الأخرى في الغلاف الجوي منذ العصر الصناعي تعزى بشكل لا لبس فيه إلى الأنشطة البشرية، حيث أصبحت تراكيزها ومعدلات زيادتها الحالية غير مسبوقة على مدى مئات الآلاف من السنين الماضية. |
| مستند بصيغة pdf بعنوان " تغير المناخ 2021- ملخص للعموم". وثيقة لل IPCC. توجّهوا لصفحات 6-8 بعنوان " ما هي غازات الاحتباس الحراري؟" غازات الاحتباس الحراري مثل ثاني أكسيد الكربون والميثان تحتجز الحرارة في الغلاف الجوي، مما يساهم في رفع حرارة الأرض. ازدياد هذه الغازات بسبب الأنشطة البشرية يفاقم ظاهرة الاحترار العالمي. |
| تقرير التقييم الرابع للـ 2007 IPCC, تقرير الفريق العامل الأول - قاعدة العلوم الفيزيائية- اسئلة واجابات: السؤال ٢-١ : كيف تساهم النشاطات البشرية بتغيّر المناخ وكيف تتم مقارنتها مع تأثيرات الطبيعة؟ تناول المقال دور الإنسان في تغير المناخ، موضحًا أن النشاطات البشرية مثل حرق الوقود الأحفوري وإزالة الغابات أدت إلى زيادة تركيز غازات الدفيئة في الغلاف الجوي، مما تسبب في ارتفاع درجات الحرارة عالميًا. كما يشير إلى أن التأثيرات الطبيعية، كالتغيرات الشمسية والانفجارات البركانية، أقل تأثيرًا من العوامل البشرية في العصر الحديث. |
| مقالة بعنوان: "أنشطة البشرية تسفر عن تدهور المحيط وهناك حاجة ملحة لتغيير علاقتنا بالطبيعة للتعافي بشكل أفضل". من موقع الأمم المتحدة UN. ما هو وضع محيطاتنا، وماذا يكشف التقرير العالمي الجديد؟ المحيط هو نظام دعم الحياة على كوكبنا، لكن الأنشطة البشرية – التلوث، الصيد الجائر، النفايات البلاستيكية، وانبعاثات الكربون – تقوض قدرته على التجدد. وأكد الأمين العام أن صحة الإنسان مرتبطة بصحة الكوكب، وأن جائحة كوفيد-19 كشفت هشاشتنا. يحذر تقرير WOA II من اختفاء غابات المانغروف والأعشاب البحرية والشعاب المرجانية، ومن تدهور التنوع البيولوجي، ومن تضاعف "المناطق الميتة" في المحيط. إذا لم نغير علاقتنا بالطبيعة، سنفقد خدمات أساسية يقدّمها المحيط لحياتنا. الحل، كما قال غوتيريش، هو "التعافي الأخضر والأزرق": أي البحث المشترك، الإدارة المستدامة، دمج المعرفة العلمية في السياسات، والحفاظ على هدف 1.5 درجة مئوية لاتفاق باريس. عندها فقط نستطيع ضمان علاقة مرنة ومستدامة طويلة الأمد مع المحيط. |
| مقالة بعنوان: "تغير المناخ". من موقع الأمم المتحدة UN. يُعَدّ تغيّر المناخ القضية الحاسمة في عصرنا. وتشير تقارير الأمم المتحدة والـ IPCC إلى أن الأنشطة البشرية هي المحرّك الرئيسي لتغيّر المناخ منذ القرن التاسع عشر، وخاصة حرق الوقود الأحفوري (الفحم، النفط والغاز)، وإزالة الغابات، والزراعة واسعة النطاق. وقد أدّت هذه الأنشطة إلى وصول غازات الدفيئة في الغلاف الجوي إلى مستويات قياسية لم تُشاهد منذ ثلاثة ملايين سنة، مما تسبب في ارتفاع الاحترار العالمي بمقدار 1.1 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية. وتؤكد التقارير على وجود علاقة مباشرة بين تركيز غازات الدفيئة وارتفاع درجات الحرارة العالمية. ويشير تقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) إلى أن تغيّر المناخ واسع النطاق وسريع وشديد، وأنه من الضروري إجراء تخفيضات قوية وسريعة ومستدامة في انبعاثات غازات الدفيئة في جميع القطاعات. ويهدف اتفاق باريس إلى حصر الاحترار دون درجتين مئويتين، مع السعي إلى 1.5 درجة، وهو ما يتطلب خفض الانبعاثات بنحو النصف بحلول عام 2030 والوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050. *ملاحظة: تحتوي المقالة على عدّة فيديوهات هامّة, يوصى بمعاينتها. |
هل الاحترار الذي نشهده على كوكب الأرض سببه عوامل طبيعية أم عوامل بشرية؟
يمكن أن ينشأ التغيّر المناخي من عمليات طبيعية مثل التغيّرات في الدورة الشمسية أو الانفجارات البركانية، كما يمكن أن يكون نتيجةً لمساهمة بشرية (أنثروبوجينية). ويؤثّر النشاط البشري في المناخ أساسًا من خلال الانبعاث المفرط لغازات الدفيئة، مثل ثاني أكسيد الكربون والميثان، الناتج عن احتراق الوقود الأحفوري، وإزالة الغابات، والزراعة، والصناعة. فمنذ الثورة الصناعية ارتفع تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي من 310 جزءًا في المليون عام 1960 إلى 427 جزءًا في المليون عام 2025 (https://gml.noaa.gov/ccgg/trends/)، وهو ارتفاع لا يتوافق مع التقلّبات المعهودة في دورة الكربون عبر التاريخ الجيولوجي. إضافةً إلى ذلك، يتمتّع الكربون بـ"بصمة" كيميائية تُشير إلى مصدره، وهو ما يتيح للعلماء تحديد منشأ الكربون الزائد في الغلاف الجوي بدقة. وقد تبيّن أن احتراق الوقود الأحفوري من قِبَل البشر هو السبب المباشر وراء ارتفاع تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي والاحترار المناخي على كوكب الأرض.
| نبذة عن المقالات حول: هل الاحترار الذي نشهده على كوكب الأرض سببه عوامل طبيعية أم عوامل بشرية؟ | |
| تقرير التقييم الرابع للـ 2007 IPCC, تقرير الفريق العامل الأول - قاعدة العلوم الفيزيائية- اسئلة واجابات: السؤال ٩-١ : هل من الممكن تفسير وقوع الأحداث المتطرفة الفردية؟ تشرح المقالة أنه بينما يصعب ربط حدث طقس متطرف معين بالاحترار الناجم عن غازات الاحتباس الحراري، تشير التحليلات والنماذج المناخية إلى أن الاحترار الناتج عن الأنشطة البشرية قد زاد بشكل كبير من احتمالية وقوع بعض الظواهر المتطرفة مثل موجات الحر، وقلل من احتمالية حدوث ظواهر أخرى. |
| تقرير التقييم الرابع للـ 2007 IPCC, تقرير الفريق العامل الأول - قاعدة العلوم الفيزيائية- اسئلة واجابات: السؤال ٩-٢: هل من الممكن تفسير إحترار القرن العشرين عن طريق التقلبية الطبيعية؟ تؤكد المقالة أن الاحترار الحاد لكوكب الأرض في القرن العشرين، خاصة في نصفه الثاني، لا يمكن تفسيره بالعوامل الطبيعية وحدها، وأن النماذج المناخية تحاكي بدقة الاحترار المرصود فقط عند تضمين العوامل البشرية، مثل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. |
| |
هل تختلف التغيّرات المتوقَّعة في المناخ من منطقة إلى أخرى؟
التغيّرات المتوقَّعة في المناخ ليست موحَّدة، بل تختلف بشكل ملحوظ بين مناطق مختلفة من كوكب الأرض. فبعض المناطق، مثل خطوط العرض الوسطى (المناخ المعتدل)، يُتوقَّع أن تشهد تغيّرات موسمية أكثر وضوحًا، في حين قد تتأثّر مناطق أخرى بطرق مختلفة، مثل توسّع الصحارى أو ارتفاع مستوى سطح البحر. وفي مناطق مثل شرق البحر المتوسّط، حيث التباين الطبيعي في كميات الأمطار كبير، تكتسب العواصف المطرية الغزيرة أهمية خاصة. فهذه العواصف تساهم في إعادة تغذية مصادر المياه الطبيعية، لكنها قد تتسبّب أيضًا بفيضانات وسيول داخل المدن. وتشير نماذج هيئة الأرصاد الجوية في إسرائيل إلى أنه في "المناخ المستقبلي" ستحدث انخفاضات ملموسة في كمية الأمطار بمعدل وسطي يبلغ 30%. ويبدو الجفاف أكثر حدّة في المنطقة البرية التي نعيش فيها (بنسبة 36%-)، مقارنة بالمنطقة البحرية القريبة من الساحل (بنسبة 26%-).
| نبذة عن المقالات حول: هل تختلف التغيّرات المتوقَّعة في المناخ من منطقة إلى أخرى؟ | |
| تقرير التقييم الرابع للـ 2007 IPCC, تقرير الفريق العامل الأول - قاعدة العلوم الفيزيائية- أسئلة وإجابات: السؤال ١١-١ : هل تختلف التغيّرات المناخية المرتقبة من منطقة إلى أخرى؟ تشرح المقالة أن التغيرات المناخية المستقبلية ستختلف من منطقة إلى أخرى، اعتمادًا على عوامل مثل الموقع بالنسبة لخط الاستواء، والقرب من المحيطات، وسلاسل الجبال، حيث أن بعض عوامل التأثير (مثل ثاني أكسيد الكربون) تنتشر عالميًا، بينما يؤثر البعض الآخر (مثل الهباء الجوي) إقليمياً. |
| فصل من كتاب "الكرة الأرضية، البيئة، الإنسان" بعنوان " المناطق المناخية في العالم" . توجّهوا لصفحات 116-123. مكتبة كوتار المحوسبة-مركز التكنولوجيا التربوية. تؤثر الفصول واختلاف كمية الإشعاع الشمسي بين الشتاء والصيف على درجات الحرارة وكمية الأمطار في مناطق العالم. تختلف خصائص المناطق المناخية من حيث درجات الحرارة، الأمطار، وفصول السنة. |
| مستند بصيغة pdf لحقيبة أدوات المناخ. مجموعة أدوات تعلم تفاعلية بشأن تغير المناخ. كتاب مدرسي لل UNDP. توجّهوا لصفحة 18-23 بعنوان " أنواع المناخ والنطاقات المناخية". تختلف أنواع المناخ في العالم حسب الموقع الجغرافي، زاوية أشعة الشمس، والارتفاع عن سطح البحر. يعتمد العلماء في تصنيفهم للمناخات على دوائر العرض والعوامل المؤثرة مثل القرب من البحر. *موقع تفاعلي للتعلّم حول موضوع المناخ. يُنصَح بالدخول إليه واستكشافه: climate-box.com |
| العودة إلى أعلى الصفحة |






































